تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوم الأحد سابع عشر المحرم ، فوصل إلى القلعة يوم السبت ثالث عشرين المحرم ، وكان قد وصل إلى بلبيس يوم الخميس فكسر فيها يوما في بعض البساتين ثم أسرى فوصل الجبل الأحمر في أثناء الليل ، فأقام يوم الجمعة وليلة السبت وقصد أن يوافي موكب ولده الملك السعيد يوم السبت بالميدان . فلما علا النهار سأل عن احركة السلطان الملك السعيد ، فقيل له ما ركب ، فدخل القلعة غفلة ، فقام إليه أحدالبوابين لينزله عن فرسه وقال له : " ما يدخل راكب إلا مولانا السلطان" ، فأماط اثنامه فعرفه ، فأقام إلى الليلة المسفرة عن صباح يوم الجمعة التاسع والعشرين منه ، فتوجه إلى دمشق في الجماعة الذين جاءوا معه ، فدخل قلعتها في الليلة المسفرة عن صباح يوم الثلاثاء رابع شهر صفر المبارك.

ذكر غارة النوبة على ثغر عيداب

فيها في الحادي والعشرين من المحرم وصلت جماعة من النوبة وصاحبها

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٥٢