الى الصاحب تاج الدين محمد بن نصر الحسيني زعيم إربل ، مضمونه الشفاعة إليه ، ليكتب كتابأ إلى بدر الدين صاحب الموصل ، ليكتب إلى الملك الناصر صاحب حلب . فكتب له السيد إلى بدر الدين فكتب بدر الدين إلى الأمير شمس االدين لولو مدبر دولة حلب ، فحمل الكتاب ووصل به إلى حلب وأوصله إلى الأمير شمس الدين ، فتحدث شمس الدين في أمر البضاعة ، وكان مبلغها ماية ألف وعشرة الف درهما فسلمت إليه ، فحصل له بالأمير شمس الدين لولومعرفة ، فالتمس منه كتابا جواب كتاب صاحب الموصل ، والتمس منه أن يكتب صاحب الموصل في حقه كتاباالى الديوان يشكره ، فكتب له الأمير شمس الدين كتابأ وعاد إلى تكريت ، فحصل له بذلك الكتاب النفع التام . ولما ملك الملك الناصر دمشق في سنة ثمان واربعين كان مقيما بدمشق في تجارة فاجتمع بالأمير شمس الدين فأحسن إليه ، وجمع بينه ويين الملك الناصر وشكره عنده فحصل له به يد ، وعاد إلى بغداد فكتب له الملك الناصر كتابا في حقه للوزير إلى بغداد ، وحمله مشافهة فانتفع بها ، وعاد إلى دمشق . وكان الديوان قداطلب من الملك الناصر جواري على لسان مقدم النجابة ابن البلاج ، فاتفق أنه توفي
تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الملك الظاهرص ٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي