الخطيرة يسكنها الأمراء والأجناد والسوقة في الآدر الجليلة ، وبنى الأمير بدر الدين بليك الخزندار بباب الخرق ربعا تجاه الحمامين اللتين أنشأهما ، وبنى الصاحب زين الدين داخل باب زويلة في المكان المعروف بالخشابين ثلاث قياسر متصل بعضهابعض ، وأوقف بعضها على البيمارستان . وبنى الأمير بدر الدين بيسري بين القصرين دارا جامعة تشتمل على قاعات وبيوتات مجاورة للحمام التي أنشأها ، وكانت الدار تعرف قديما بدار مجد الدين أخي الفقيه عيسى . وبنى الأمير شمس الدين آق سنقر الفارقاني ربعا بالوزيرية جليلا عظيما كثير الحوانيت والطباق يضاهي ربع اسلطان الذي بناه خارج زويلة . وبنى ربعا آخر قريبا من داره كبيرا أيضا . وبنى مدرسة ووقفها على الحديث ومذهب ابي حنيفة .
ذكر ما أنشئ في أيامه من الجوامع والخطب :
قد ذكرنا أنه أنشأ في كل حصن فتحه من أيدي الفرنج والإسماعيلية جامعا أوجامعين ، ونحن نعددها في هذا الموضع ليكون الوقوف عليها جملة وهي :جامع بالروضة التي في جزيرة مصر ، وجامع بالمنشية المستجدة ، وجامع الصالح بظاهر القاهرة ، وجامع بالحسينية ، والجامع الأزهر بالقاهرة ، وجامع ا بقطيا وجامعان بصفد ، وجامع بقاقوم ، وجامعان بالشقيف ، وجامعان بحصن الأكراد ، وجامعان بحص عكار ، وجامع بصافيثا ، وجامع ببغراس ، وجامع بانطاكية و جامع بقارا ، وثمانية جوامع بحصون الإسماعيلية .
ذكر ما أنشئ في أيامه من الحمامات بمدينتي مصر والقاهرة وبلديهما :
انشأ المولى الصاحب بهاء الدين حماما بدرب البقالين بمصر قريبا من داره ، وأنشأالأمير علاء الدين طيبرس حماما بجوار داره عند خوخة ابن الفقيه نصر ، وأنشأ الأمير عز الدين أيبك الأفرم حماما بظاهر باب القنطرة بمصر ، وأنشأ الصاحب تاج الدين