تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خندقا مما يليهما ، وجدد بالمدينة برجا من شرقها ، وهو البرج الثاني من الباب الشرقي ، وجدد برجا يعرف بالدوابة ، ويعرف بباب الرحمة ، وهدم برجأ آخر من آبراجها ، وجدد عمارته وحصنه ، وقطع الجبل المواجه له من جهة الشمال ، ويعرف بالصومعة ، ووسع في عمارة مشهد جعفر بن أبي طالب الطيار ، ووقف عليه زيادة في ا وقفه على الزايرين له والوافدين عليه .

ذكر ما أنشأه من آلجسور بهذه النواحي :

عمر جسرا على قرية دامية على الشريعة بالغور ، ووقف عليه وقفأ برسم ما عسا ان يتهدم منه ، وأنشأ على العوجا وما حولها ثلاثة جسور . وأنشأ جسرا بالقرب من لد وجسرا بأمدود ، وجسرا على يبنا ، وجسرا على دير سنيد ، بالقرب من غزة ، وجسرا على روبيل ، وجسرا على قاقوم ، ووقف على كل منها وقفأ يصرف في أصلاح ما فسد منها وتهدم.

ذكر ما جدده من العماير بالرملة ولد وما جاورهما :

جدد جامع الرملة وعمره أحسن عمارة ، وأصلح مصانعها ، وكذلك لد وأنشا قلعة قاقوم وبنى بها جامعا ووقف عليه وقفا ، وبنى على طريقها حوضا للسبيل ووقف عليه وقفا ، واصلح جامع لبنى ووقف عليه من مال الديوان ما يقوم بوظايفه ، وبنى لشيخ خضر زاوية بغزة ، ووقف على من ينتابها من الفقراء من مال الديوان ما يقوم باوده ، وأصلح جامع زرعين وما عداه من جوامع البلاد الساحلية التي كانت في أيدي الفرنج.

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٣٥٢