تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلم بما أراه للسلطان من الحزم في قتله ، والتعجيل به إلى العذاب الذي نوع من أجله .

وهي الثناء فرصة العذب الجنى    لا فرصة المتهور المتهكم

فكم أحيا نفسا ، وجلب أنسا ، وحقن دما لو [ لا] عزايمه كان الكفر أراقه وجمع بعزمه شمل الدين ولولاه طال افتراقه .

مؤيد العزم لا تنفك عزمته    تدني إليه من الآمال ما بعدا

لوكان يخلد إنسان همته    وعزمه ومعال حازها خلدا

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٣١٥