ادنى اليهود والنصارى ، ومتى رفع إليه يهودي أو نصراني أو أقل العوام ظلامة على أحد من أعيان دولته أنصفه منه وكفه عنه ، فاطمأنت بعدله رعايا الأقطار ، وأخصبت امالهم خصب الأرض الجديبة بالأمطار :
نظم البلاد فأصبحت وكأنها عقد منير العدل فيه جوهر
لم يبق مبدي موحش إلا ارتوى من ذكره فكأنما هو محضر
وكان يسترفع مدارج السجون ومن بها في أول كل سنة ، وفي شهر رجب ورمضان ، وذي الحجة ، ويكشف عن جرايمهم ، فيطلق في كل مرة جملة منهم وكذلك في جميع ممالكه.
تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٢٨٢