تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحموي ، كان يكرمه ويقبل عليه ولا يقبل فتيا إلا بخطه ولا يعتمد إلا على قوله . وكان إذا وفد عليه المشايخ والعلماء من البلاد يرفع من أمكنتهم ويبجلهم ، ويعظم أقدارهم ، وكذلك أهل الحجاز والحرم النبوي - صلوات الله على ساكنه - يعظمهم ويتبرك بهم ، وكان إذا جاءه رسول من جهة الشيخ علي البكا يكرمه ، ويحسن إليه ، وإذا قصد زيارة الخليل يزوره ، وكان له عليه رسم يحمل إليه في السنة مرتين أو ثلاثا ، وهذا مما يدل على حسن عقيدته ، وصفاء طويته ، وصحة يقينه ، ودمائة أخلاقه ولينه ، مقتد ما جاء في المنقول عن السيد الرسول ، وهو من حديث عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " هل تدرون تحرم عليه الناركل هين لين" .

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٢٧٥