تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالبرلس ، والشيخ القباري بالإسكندرية حيا وميتا ، والشيخ أبا عبد الله الشاطبي بها أيضا ، وزار قبر الشيخ أبي العباس الراس ، وبنى ضريحه واعتنى به .

تملك حبة الدين حبة قلبه    فأضحى بأهل الفقه والفقر مولعا

إذا عثر الإنسان منهم بفاقة    يقول له جدوى آنامله لعا

ويكفيه في محبته للفقراء والمشايخ وفعلاته معهم التي هي ذخيره عند الله ، ما فعله مع الشيخ خضر بن أبي بكر بن موسى العدوي المهراني ، وكان السبب في معرفته به أن الأمير سيف الدين قشتمر العجمي ، أحد الأمراء البحرية الصالحية ، كان يخبره عنه أنه كثير الإخبار عن مولانا السلطان قبل أن يملك أنه لا بد له أن يملك وزاده فيه رغبة آيضا الأمير سيف الدين آتامش السعديي ، ولم يكن السلطان يعرفه ولا اجتمع به قبل ذلك ، فاتفق آن الشيخ خضر خرج معه في نوبة توجهه إلى الكرك يملكه ، فلما نزل الطور سال عنه فأخبر أنه منقطع في مغارة عند قبر أبي هريرة ، فقصده واجتمع به ، فراى منه ما حثه على الغبطة به والملازمة له ، واتفق له معه وقايع ضاعفت رغبته فيه بعد ذلك ؛ منها آنه لما نزل على أرسوف أخبره في أي يوم يكون

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٢٧٢