ضياء الدين أبي الفخر بقية بن شكر ، واستمر إلى أن توفي السلطان ، وعلى مذهبالامام أحمد بن حنبل - رضي الله عنه - قاضي القضاة شمس الدين محمد بن عماد الدين إبراهيم المقدسي ، ولي في التاريخ المذكور ، ولم يزل متوليا إلى أن قبض عليه وحبس في ثاني شعبان سنة اثنتين وسبعين ، ولم يول بعده احد على مذهب الإمام أحمد ابن حنبل بإقليم مصر .
ذكر قضاته بالشام
ملك - تغمده الله برحمته - دمشق وقاضي القضاة بها نجم الدين محمد بن قاضي القضاة صدر الدين أبي العباس أحمد بن أبي البركات يحيى بن هبة الله بن سي الدولة الشافعي ، واستمر به إلى أن صرفه في ثامن ذي الحجة سنة تسع وخمسين فكانت إقامته في الحكم سنة . وتولى قاضي القضاة شمس الدين أبو العباس أحمد بن بهاء الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن خلكان ، ثم صرف في تاسع عشر شوال من سنة تسع وستين ، وتولى قاضي القضاة عز الدين أبو المفاخر محمد بن عبد القادر بن عبد الخالق بن خليل الأنصاري المعروف بابن الصايغ ، واستمر إلى أن توفي السلطان . ولي القضاء على مذهب الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - بدمشق قاضي القضاة شمس الدين ابو محمد عبد الله بن الشيخ شرف الدين أبي عبد الله محمد بن عطاء الحنفي ، واستمر إلى أن توفي ، وولي بعده قاضي القضاة مجد الدين أبو محمد عبد