مقرئ منهم خمسة وعشرين درهما ، ويزاد كل مدرس رطلين خبز مثلث بالدمشقي ، ولكل واحد من المعيدين الأربعة ، من الخبز ، رطل واحد ، ولكل امام من الأيمة الثلاثة رطل واحد ، ولكل واحد من الخادمين بالتربة ، في كل يوم من الخبز ، رطلين ، ولكل واحد من القراء بالتربة المذكورة والفقهاء والمؤدبين والفراشين والبوابين ، في كل يوم من الخبز ثلثي رطل ، ويجعل لكل مدرسة تقيأ ، ويزاد في جامكيته عشرين درهما ، ويجعل في المدرستين فراشين ، لكل واحد منهما ، في الشهر ، عشرين درهما ، وفي كل يوم من الخبز أسوة الفراشين بالتربة ، ويصرفالى مباشر الأوقاف المذكورة والشاهد والمشارف ، في كل يوم من الخبز ، لكل واحد رطلين .
وجميع ما وقف كان بخلفا عن الأمير بدر الدين بيليك الخزندار - رحمه الله - انتقل إلى السلطان الملك السعيد واخويه الملك خضر وسلامش : منه ما هو بالأرث لا ومنه ما هو بالبيع ؛ فأما الإرث فسهم واحد من أربعة وعشرين سهما استحقوه بالولاء ، وإلى زوجته بنت الأمير بهاء الدين بغدي الأشرفي ، وجهة الأمير سيف الدين بلبان الرشيدي الثمن ، وإلى والدته السدس وإلى ابنته الثلثان ، فالذي ناب الزوجتين والأم انتقل إلى بيت المال بالتعويض ، فوكل مولانا السلطان الملك السعيد ، في بيع ما جر الإرث إليه ، وما حصل لبيت المال من الزوجتين والأم ، وما تحصل من الإبنتين للجد الدين عيسى بن الخشاب الشافعي ، ولنور الدين علي الشرابيشي ، فيما يخص