تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالجواهر ، وذلك يوم الثلاثاء عاشره ، ثم جهده المرض إلى أن قضى نحبه وفارق صحبه ، وانتقل إلى رحمة ربه ورضوانه ، وحل في بحبوحة جنانه يوم الخميس ، بعد صلاة الظهر ، الثامن والعشرين من المحرم . فلما نزل به القضاء المحتوم والأمرالمعلوم ، اتفق رأي الأمراء على إخفاء ذلك ، وحمله إلى القاهرة ليلا لثلا يشعر العامة بوفاته ، فيطرقهم من الذعر طوارق آفاته ، ومنعوا من دخل من المماليك من الخروج ، ومن خرج منهم من الدخول . فلما كان آخر الليل حمله من كبراء الأمراء الأمير سيف الدين قلاوون الألفي ، والأمير بدر الدين بيسري الشمسي ، والأمير شمس الدين سنقر الأشقر العلاني ، والأمير بدر الدين بيليك الخزندار ، والأمير عز الدين أيبك الأفرم ، [ وعز الدين الحموي ، وعلم الدين سنجر الحموي أبو خرص] ، وأكابر خواصه) ، وتولى غسله وتحنيطه وتصبيره وتكفينه المهتار شجاع الدين عنبر ، والفقيه كمال الدين الإسكندري المؤذن المعروف بابن المنبجي والأمير عز الدين الأفرم أمير جاندار ، ثم جعل في تابوت ، وغلق في بيت من بيوت

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٢٢٣