تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظهير الدين الترجمان ، يستوقف السلطان عن الحركة ، وما كانوا يعلمون اين يريد وكان الخبر شايعا أن الحركة إلى سيواس . فلما أحاط علم السلطان بالرسالة أجابه أن معين الدين ومن كانت تأتيني كتبهم ، شرطوا شروطا لم يفوا بها ، ولا وقفوا عندها ، وقد عرفت الروم وطرقه ، وما كان جلوسنا على التخت رغبة فيه إلا لنعلمكم أنه لا عائق لنا عن شيء نريده بحول الله وقوته ، ويكفينا أخذنا أمه وابنه وابن بنته ، وما منحناه من النصر الوجيز : { ولينصرن الله من ينصره ، إن الله لقوي عزيز) . ثم حل ونزل خان كيقباذ فلما نزل به ، بعث الأمير علاء الدين طيبرس الوزيري إلى رمانة ، ومعه عسكر ، فحرقها ، وقتل من بها من الأرمن وسبى حريمهم ، لآنهم كانوا اخفوا عندهم جماعة من المغل لما جاز السلطان عليهم . ثم رحل وأعمل السير في اجبال وأودية وخوض أنهار مجهدا نفسه الكريمة ، باذلا لها فيما يعود نفعه على عسكره حتى نزل ، ليلة السبت السادس والعشرين ، عند قرا حصار قريبا من بازار بلو] ، وهو السوق الذي يجتمع إليه الناس من ساير الأقطار . ثم رحل يوم السبت فعبر بالمعركة التي أعين فيها بالملائكة ، وكشف عن بصيرة المحامي عن دينه فرأى في الجنة سرره وأرايكه ، فرأى أشلاء من قتل فيها ، فسأل عن عدتهم ، فقيل له إن عدة من قتل من المغل خاصة ستة آلاف وسبعماية وسبعون نفسأ . فلما بلغ ا أقجادر بند ،بعث الخزاين والدهليز والسناجق صحبة الأمير بدر الدين بيليك الخزندار ليعبر بها

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ١٧٨