كجكنا [الجاشنكير] ، والأمير سيف الدين شاهنشاه ، والأمير مظفر الدين جحافي ، ونصرة الدين بن جاليش عارض ملطية ، [ونور الدين المنجنيقي وأولاد رشيد الدين ، صاحب ملطية كمال الدين وإخوته ، وامير علي صاحب كركر واكثر هؤلاء أحضروا بيوتهم وأولادهم] .
- ذكر توجه مولانا السلطان الملك الظاهر إلى قيصرية -
لما ظفر بأعدائه ، ونال منهم بغية سويدائه ، جرد الأمير شمس الدين سنقرالأشقر في جماعة لإدراك من فات من المغل ، والتوجه إلى قيصرية ، وكتب معه كتابا بتأمين أهلها ، وإخراج الأسواق ، والتعامل بالدراهم الظاهرية . ثم رحل مولاناالسلطان بكرة يوم السبت حادي عشر ذي القعدة قاصدا قيصرية ، فمر في طريقه بقرية اهل الكهف ، ثم على قلعة سمندو ، فنزل إليه واليها ومتسلمها مذعنا لطاعته ، فشكر له ذلك ، ثم على قلعة درندا ، وقلعة دوالو ، ففعل من فيها كما فعل