تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موسى بن طرنطاي ، ونظام الدين يوسف أخي مجد الدين الأتابك ، والحاجي أخي جلال الدين المستوفي ، وحبسهم في بعض ابراج القلعة ، وحبس أتباعهم في خزانة ابنود ، وذلك في يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الأولى . ولم يزالوا محبوسين إلى شهر ر بيع الآخر من سنة سبع وسبعين [ وستمائة] فأفرج عنهم الملك السعيد بحكم وفاقا ابيه - رسحمه الله تعالى -.

ذكر حرب جرت بين أي نمي وجماز

فيها في التاسع عشر من شهر ربيع الآخر كانت الوقعة بين نجم الدين أبي ني [صاحب مكة] وبين جماز ، صاحب المدينة - صلوات الله على ساكنها - . وكان السبب فيها أن إدريس بن حسن بن قتادة ، صاحب الينبع اتفق هو وجماز ، وقصد نجم الدين أبا نمي ، فخرج الم إليهما والتقى بهما [ على] مر الظهران فكسرهما ، وأسر إدريس بن حسن ، وهرب جماز إلى المدينة ، وكان

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ١٦٥