تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالايجاب والقبول بين يدي قاضي القضاة المذكور ، وحضر السلطان الملك الظاهر العقد والوزراء والقضاة واعيان الشهود والأمراء وأعيان الأجناد ، وكتب الصداق القاضي محيي الدين عبيد الله بن الشيخ جمال القراء رشيد الدين عبد الظاهر الموقع وقراه في المجلس ، فخلع عليه واعطي ماية دينار .

ذكر توجه مولانا السلطان إلى حصن الكرك

كان قد اتصل بمولانا السلطان أن جماعة من العشران الذين استخدمهم بحصن هالكرك جرخية وجاندارية وخراسانية واسباسلارية سولت لهم نفوسهم ان يثبتوا في االحصن ، ويقتلوا من فيه من نواب مولانا السلطان ، ويسلموه لأخ كان للملك القاهر ابن الملك المعظم من آمه لكونه ممن ينسب إلى الملك الناصر صاحب الكرك ، وكان مقيما معهم بالكرك لا يؤبه له . فخرج مولانا السلطان من القاهرة يوم الخميس ثالث عشر ذي الحجة قاصدا الحصن مشمرا عن ساق الجهاد ، يلحق في طي التلاع بالوهاد ، حتى دخل الحصن بغتة يوم السبت ثاني عشرين الشهر . ثم استدعاهم وكانوا زهاء ستماية نفس وهو على سطح ، وامرهم أن يلقوا اسلحتهم ليعرضوا ، فلماالقوا أسلحتهم أمر بالقبض عليهم وشنقهم ، فشفع فيهم من كان في خدمته من الأمراء

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ١٣٥