تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منصة الْعَرُوس، وَقَالَهُ المطرزي.

قَالَ أَبُو الْفرج الْمَقْدِسِي: حد النَّص فِي الشَّرْع مَا عري لَفظه عَن الشّركَة وَمَعْنَاهُ عَن الشَّك.

وَقَالَ آخَرُونَ: النَّص هُوَ الْخطاب الْوَاقِع على غير وَاحِد.

قَالَ الْقَرَافِيّ: للنَّص ثَلَاثَة اصْطِلَاحَات:

أَحدهَا: مَا لَا يحْتَمل التَّأْوِيل.

الثَّانِي: مَا احتمله احْتِمَالا مرجوحا كَالظَّاهِرِ، وَهُوَ الْغَالِب فِي إِطْلَاق الْفُقَهَاء.

الثَّالِث: مَا دلّ على معنى كَيفَ [مَا] كَانَ. انْتهى.

وَزَاد ابْن الْعِرَاقِيّ وَغَيره رَابِعا، وَهُوَ: دلَالَة الْكتاب وَالسّنة مُطلقًا، وَهُوَ اصْطِلَاح كثير من متأخري الخلافيين، وَعَلِيهِ مَشى الْبَيْضَاوِيّ فِي الْقيَاس.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٦ · ص ٢٨٧٤