أَحدهَا: يُطلق على التَّبْيِين، وَهُوَ فعل الْمُبين الَّذِي هُوَ التَّعْرِيف والإعلام.
الثَّانِي: يُطلق على مَا حصل بِهِ التَّبْيِين، وَهُوَ الدَّلِيل.
الثَّالِث: يُطلق على مُتَعَلق التَّبْيِين وَمحله، وَهُوَ الْمَدْلُول، وَهُوَ الْمُبين - بِفَتْح الْيَاء -.
﴿فبالنظر إِلَى﴾ الْإِطْلَاق ﴿الأول قَالَ﴾ أَبُو الْخطاب ﴿فِي " التَّمْهِيد ": إِظْهَار الْمَعْلُوم للمخاطب﴾ مُنْفَصِل عَمَّا يشكل، ﴿وإيضاحه﴾ لَهُ.
﴿وَمَعْنَاهُ فِي وَاضح﴾ ابْن عقيل ﴿وَلم يقل للمخاطب﴾ .
﴿و﴾ قَالَ ﴿أَبُو بكر﴾ عبد الْعَزِيز، وَأَبُو الْفرج الْمَقْدِسِي، ﴿وَابْن عقيل - أَيْضا - والصيرفي: إِخْرَاج الْمَعْنى من حيّز الْإِشْكَال إِلَى حيّز التجلي﴾، وَهُوَ للصيرفي، وَتَبعهُ عَلَيْهِ إِمَام الْحَرَمَيْنِ، وَأَبُو الطّيب،