قد يعْتَرض عَلَيْهِ بِأَن الْأَشْيَاء قد يكون بَعْضهَا أظهر من بعض وَهِي جملَة.
﴿و﴾ قَالَ القَاضِي ﴿فِي " الْعدة ": مَا لَا يفهم مَعْنَاهُ من لَفظه﴾ .
قد يرد عَلَيْهِ المهمل، وَقد يُجَاب بِأَن المهمل مَا [لَيْسَ] لَهُ معنى.
﴿و﴾ قَالَ الْمُوفق ﴿فِي " الرَّوْضَة ": مَا لَا يفهم مِنْهُ عِنْد الْإِطْلَاق معنى﴾ .
وَمرَاده معنى معينا، وَإِلَّا بَطل بالمشترك فَإِنَّهُ يفهم معنى غير معِين، والمشترك من جملَة الْمُجْمل.
﴿وَقَالَ﴾ أَبُو مُحَمَّد ﴿الْجَوْزِيّ﴾ فِي " الْإِيضَاح ": ﴿مَا لَا يفهم مِنْهُ مُرَاد الْمُتَكَلّم﴾، فَهُوَ حسن ومعانيها مُتَقَارِبَة.
قَوْله: ﴿وَحكمه التَّوَقُّف على الْبَيَان﴾ الْخَارِجِي، فَلَا يجوز الْعَمَل بِأحد محتملاته إِلَّا بِدَلِيل خَارج من لَفظه لعدم دلَالَة لَفظه على المُرَاد وَامْتِنَاع التَّكْلِيف بِمَا لَا دَلِيل عَلَيْهِ.