تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأصحابهم، وَبَعض الْحَنَفِيَّة.

وَنَقله الْآمِدِيّ، وَابْن الْحَاجِب عَن الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة.

﴿وَعنهُ الْمَنْع، اخْتَارَهُ الْفَخر﴾ إِسْمَاعِيل من أَصْحَابنَا، ﴿وَغَيره﴾ فَقَالَ: لَهُ ظُهُور واتجاه.

وَنَقله الْغَزالِيّ عَن الْمُعْتَزلَة، وَنَقله ابْن برهَان عَن طَائِفَة من الْمُتَكَلِّمين وَالْفُقَهَاء.

قَالَ ابْن مُفْلِح: وَعند الْحَنَفِيَّة إِن كَانَ خص بِدَلِيل مجمع عَلَيْهِ جَازَ، وَإِلَّا فَلَا.

قَالَ ابْن أبان: ﴿إِن خص بقاطع جَازَ﴾ تَخْصِيصه بعد ذَلِك بالآحاد؛ لِأَنَّهُ بعد التَّخْصِيص يكون مجَازًا فِي الْبَاقِي، أما قبله فحقيقة فِي الْأَفْرَاد.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٦ · ص ٢٦٥٧