تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ الْبرمَاوِيّ وَغَيره: هَذَا مَذْهَب الشَّافِعِي، وَالْجُمْهُور، كَمَا قَالَه أَبُو الْمَعَالِي.

﴿وَقَالَ﴾ القَاضِي أَبُو بكر ابْن ﴿الباقلاني﴾: مُخَالف لما بعْدهَا ﴿نطقا﴾ .

وَيَأْتِي فِي مَفْهُوم الْغَايَة لَفظه وتحريره.

وَقيل: مَا بعْدهَا لَيْسَ مُخَالفا لما قبلهَا، بل هُوَ دَاخل مُطلقًا.

وَقيل: مُخَالفا بِمَا بعْدهَا إِن كَانَ مَعهَا (من) نَحْو: بِعْتُك من هَذَا إِلَى هَذَا.

﴿وَقَالَ الرَّازِيّ: إِن تميز عَمَّا قبله بالحس لم يدْخل، وَإِلَّا دخل﴾ .

والتمييز نَحْو: ﴿ثمَّ أَتموا الصّيام إِلَى اللَّيْل﴾ فَإِن لم يتَمَيَّز حسا اسْتمرّ ذَلِك الحكم على مَا بعْدهَا، ﴿وَأَيْدِيكُمْ إِلَى الْمرَافِق﴾ [الْمَائِدَة: ٦] فَإِن الْمرْفق غير مُنْفَصِل عَن الْيَد بفصل محسوس.

﴿وَقيل: إِن كَانَ المغيا عينا، أَو وقتا لم يدْخل، وَإِلَّا دخل﴾ . قَالَه بعض الْحَنَفِيَّة، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿لَا تقربوهن حَتَّى يطهرن﴾ [الْبَقَرَة: ٢٢٢]؛ لِأَن

التحبير شرح التحرير · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٦ · ص ٢٦٣٠