تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثل ذَلِك: على أَوْلَادِي المحتاجين وَأَوْلَادهمْ.

قَالَ التَّاج السُّبْكِيّ: لَا نعلم فِيهَا نقلا، وَيظْهر اختصاصها بِمَا وليته.

قَالَ الْبرمَاوِيّ: وَيدل على اختصاصها بِمَا وليته مَا نَقله الرَّافِعِيّ فِي الْأَيْمَان عَن ابْن كج أَنه لَو قَالَ: عَبدِي حر - إِن شَاءَ الله -، وامرأتي طَالِق، وَنوى صرف الِاسْتِثْنَاء إِلَيْهِمَا، إِلَى آخِره فَإِن مَفْهُومه أَنه لَو لم ينْو لما عَاد إِلَى مَا بعده، وَإِذا كَانَ هَذَا فِي الشَّرْط الَّذِي لَهُ صدر الْكَلَام، وَقد قَالَ بعوده للْجَمِيع بعض من لَا يَقُول بِعُود الِاسْتِثْنَاء وَالصّفة للْجَمِيع فَلِأَن يجْرِي مثل ذَلِك فِي الصّفة من بَاب أولى.

قَوْله: ﴿وبغاية﴾ . من المخصصات الْغَايَة، وَالْمرَاد بهَا أَن يَأْتِي بعد الْعَام حرف من أحرف الْغَايَة ك (إِلَى، وَحَتَّى، وَاللَّام) مِثَال اللَّام قَوْله تَعَالَى: ﴿سقناه لبلد ميت﴾ [الْأَعْرَاف: ٥٧] أَي إِلَى، وَمثله ﴿بِأَن رَبك أوحى لَهَا﴾ [الزلزلة: ٥] أَي أوحى إِلَيْهَا، وكأو أَيْضا فِي قَوْله:

(لأستسهلن الصعب أَو أدْرك المنى ...)

التحبير شرح التحرير · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٦ · ص ٢٦٢٨