﴿و﴾ رُوِيَ ﴿عَن﴾ سعيد ﴿بن جُبَير﴾ أَنه أجَازه ﴿أَرْبَعَة اشهر.
وَقَالَ بعض الْمَالِكِيَّة: يَصح اتِّصَاله بِالنِّيَّةِ وانقطاعه لفظا فيدين﴾، قَالَ الْآمِدِيّ: وَلَعَلَّه مَذْهَب ابْن عَبَّاس.
وَقَالَ القَاضِي أَبُو بكر ابْن الباقلاني: لَعَلَّ مُرَاد ابْن عَبَّاس أَن يَسْتَثْنِي مُتَّصِلا بالْكلَام ثمَّ يظْهر مَا نَوَاه بعد ذَلِك، فَإِنَّهُ يدين.
﴿وَعَن أَحْمد: يَصح فِي الْيَمين مُنْفَصِلا فِي زمن يسير إِذا لم يخلط كَلَامه بِغَيْرِهِ، وَعنهُ﴾ أَيْضا: ﴿وَفِي الْمجْلس، وَاخْتَارَهُ الشَّيْخ﴾ تَقِيّ الدّين وَغَيره، ﴿وَرُوِيَ عَن الْحسن وَعَطَاء.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٦٢