تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَثِيرًا، قَالَ: فَقَرَأَ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ (١)، فأعتقهم.

* هذا إسناد حسن.

٢٠٨٦ - تخريجه:

لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق بن راهويه.

وله شاهد أخرجه ابن أبي شيبة كما في الاستيعاب لابن عبد البر (٤/ ٢١٩) عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل -هو شقيق بن سلمة- قال: "غزونا مع سلمان بن ربيعة بلنجر، فحرّج علينا أن نحمل على دواب الغنيمة، ورخّص لنا في الغربال والحبل والنخل.

الحكم عليه:

إسناد إسحاق حسن، عمرو بن محمَّد وعبد خير ثقتان، وباقي رواته لا يخلو رجل منهم من كلام، فأمّا أسباط، فصدوق كثير الخطأ، وأمّا السديّ، فصدوق يهم.

ولو كان الأثر في الأحكام، لما حسّنته، لكن أمور التاريخ يتسامح فيها ما لا يتسامح في غيرها كما نصّ الإِمام أحمد بن حنبل وغيره على ذلك.

(١) الآية ٩٢ من سورة آل عمران.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٥٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٥٦٠