٢٠٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ، وَلَسْنَا بِنَازِعِينَ مِنْ يَدِ رَجُلٍ سَبْيًا أَسْلَمَ عَلَيْهِ، ولكنّا نقوّمه (١) خمسًا من الإبل.
٢٠٨٤ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق.
وأخرجه أبو عبيد في كتاب الأموال (ص ١٤٧: ٣٥٨)، ويحيى بن آدم في كتاب الخراج (ص ٢٧: ٥٥)، كلاهما عن أبي بكر بن عياش به بلفظه.
وزاد (الملّة) بعد قوله (نُقوّمه).
وفي آخر لفظ يحيى بن آدم في الخراج كما في المطبوع هكذا (نقوّمهم أنملة خمسين من الإبل)، وهو خطأ من الناسخ.
ومن طريق أبي عبيد أخرجه حميد بن زنجويه في كتاب الأموال (١/ ٣٤٩: ٥٥٢)، والبيهقي في الكبرى (٩/ ٧٤).
الحكم عليه:
إسناد إسحاق رجاله ثقات، لكنّه منقطع، لأن عامرًا الشعبي لم يدرك عمر، حيث وُلد عامرٌ لست سنين خلت من خلافة عمر رضي الله عنه.
وقال أبو زرعة وأبو حاتم: "الشعبي عن عمر مرسل".
وقال الدارقطني: "لم يدرك عمر". (سنن الدارقطني ٣/ ٣٠٩، جامع التحصيل ص ٢٢٤).
(١) "نقوّمه" ملحقة بهامش الأصل، وزاد بعدها في (ك) كلمة هكذا "المللـ"، ومحلّ هذه الكلمة في (عم) بياض علّم عليه بعلامة "ط".