١٩٧٩ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: عَلَى ظهرِ كلِ بعيرٍ شيطانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا اللَّهَ وامتهِنوهن، فإنما يحمل (١) الله عز وجل.
١٩٧٩ - تخريجه:
لم أقف عليه من هذا الطريق؛ لكن رُوي من مسند حمزة بن عمرو الأسلمي بلفظ حديث مسدّد دون قوله: "وامتهِنوهن ... " إلى آخر الحديث.
أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ص ٣٥٠ رقم ٥٠٤)، وأحمد في مسنده (٣/ ٤٩٤)، والدارمي (٢/ ٢٨٥، ٢٨٦)، وابن حبّان في صحيحه (٣/ ١٠٤: ١٧٠٠) و(٤/ ١٦٥: ٢٦٨٣)، والطبراني في الكبير (٣/ ١٦٠: ٢٩٩٤)، وفي الأوسط (١/ ١٠٥/أ) من طرق عن أسامة بن زيد عن محمَّد بن حمزة بن عمرو الأسلمي عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:"عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شيطان، فإذا ركبتموها، فسمّوا الله ولا تقصّروا عن حاتجكم". واللفظ لابن حبّان.
ولفظ النسائي: "على ذروة كل بعير". ولفظ الطبراني: "على سنام كل بعير"، والباقي بلفظه.
قال النسائي: "أسامة بن زيد ليس بالقوي في الحديث".
وقال الطبراني: "لم يروه عن محمَّد بن حمزة إلَّا أسامة بن زيد الليثي". قال المنذري في الترغيب (٤/ ٧٣): "رواه أحمد والطبراني، وإسنادهما جيد".
وله شاهد آخر من حديث نافع عن ابن عمر يرفعه: "على ذروة سنام كل بعير شيطان، فامتهنوها".
أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين للهيثمي (٧/ ٣٥٤: ٤٥٨٢). =
(١) كذا في الأصل وفيض القدير، وفي (عم): "فإنما عمل".