تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وتقدم في التخريج ذكر الاختلاف بين رواية أحمد وابنه في الرفع والوقف، وخلصنا إلى ترجيح رواية الرفع؛ إذ أن الراوي قد ينشط، فيرفع الحديث وقد لا ينشط فيوقفه، وقد توبع أحمد على رفعه.

فالحديث بإسناد الحارث يرتقي إلى الحسن لغيره، وهو صحيح بمجموع طرقه.

وصحّحه الشيخ الألباني أيضًا في صحيحته (٢/ ٥١٤).

وقال الهيثمي في "المجمع (١٠/ ١٩٣، ١٩٤): "رواه أحمد مرفوعًا كما ترى، ورواه ابنه موقوفًا بإسناد جيّد".

وقال أيضًا (١٠/ ٢٢٠): "رواه الطبراني، وإسناده جيّد".

ولم أقف عليه في المطبوع من المعجم الكبير.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٣٤٨