تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= قال الترمذي: "حسن صحيح".

وقال الحاكم: "صحيح، ووافقه الذهبي".

وله شاهد آخر من حديث مصعب بن سعد رضي الله عنه، قال: رأى سعدٌ أنه له فضلًا على من دونه، فقال النبي -ﷺ-: "هل تُنصرون إلَّا بضعفائكم".

أخرجه البخاري في الجهاد، باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب (٦/ ١٠٤: ٢٨٩٦).

الحكم عليه:

الحديث في إسناده من لم أقف على إسمه، ثم إنه مرسل أو معضل، وبقية رجاله رجال الشيخين.

وقال المناوي في التيسير (١/ ٨٣) بعد أن أورده من حديث ابن عباس، كما سبق أن أشرنا في تخريجه، قال: "إسناده ضعيف، لكن له شواهد".

قلت: ويشهد له قوله تعالى: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (٢٤٩)﴾ [الآية، ٢٤٩ من سورة البقرة]. ويشهد له أيضًا حديث أبي الدرداء، وهو حديث صحيح، وكذا حديث مصعب بن سعد عند البخاري.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٣٣٤