تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٧٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا [مُعَاوِيَةُ] (١)، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ (٢)، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَوْ (٣) لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما: إِذَا بَعَثْتَ (٤) سَرِيَّةً فَلَا تُفسدهم (٥) وأهْبِطهُم (٦)، فَإِنَّ اللَّهَ تعالى ينصُرُ القوم بأضعفهم.

١٩٧٢ - تخريجه:

الحديث أورده الهيثمي في بغية الباحث من زوائد الحارث (٢/ ٦٨٣: ٦٦٤) والبوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٦٥/ ب).

وأورده في كنز العمال (٤/ ٣٥٧) وعزاه للحارث، لكن قال: "عن ابن عباس".

وله شاهد من حديث أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "ابغوني في الضعفاء، فإنما ترزقون بضعفائكم".

أخرجه أبو داود في الجهاد، باب الانتصار برُذُل الخيل والضعفة (٣/ ٧٣: ٢٥٩٤)، والترمذي فيه، باب في الاستفتاح بصعاليك المسلمين (٤/ ١٧٩: ١٧٠٢)، وأحمد (٥/ ١٩٨)، وابن حبان (٧/ ١٣١: ٤٧٤)، والحاكم في المستدرك (٢/ ١٤٥)، جميعهم من طريق جبير بن نفير عن أبي الدرداء به. =

(١) في الأصل: "يعقوب"، وهو خطأ، والتصويب من (عم) و(ك) وكتب الرجال.

(٢) في (عم): "عنبسة"، وهو تصحيف.

(٣) في (عم): "و"بدل: "أو".

(٤) في (ك): "بعث"، وهو تحريف.

(٥) في (ك): "فلا تقعدهم"، ولا معنى له.

(٦) في الإتحاف: "فلا تنتقاهم وأقطعهم" من الانتقاء والاقتطاع، وهو أنسب للسياق. ومعنى الحديث لأول وهلة غير واضح، لكن بالمقارنة بالإتحاف كما هو في فروق النسخ، يكون المعنى: لا تنتقي من الجيش أفضلهم، ولكن خذ منهم القوي والضعيف معًا، لأن السرية إذا كانت من الشجعان فقط، قد يغلب عليهم الزهو والإعجاب، فيفوتهم النصر. يظر: (فيض القدير ١/ ٣١١).

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٣٣٣