تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٦٩ - وَقَالَ [الْحَارِثُ] (١): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عن أبي عبد الله [الشَّقَري] (٢)، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: مَنْ خَدَم اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تعالى خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كيومِ وَلَدَتْهُ أُمهُ، وَمَنْ سَقَى رَجُلًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل وَرَد حَوْض النَّبِيِّ -ﷺ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: وكَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- إِذَا سَافَرُوا اشْتَرَطَ عَلَى أَفْضَلِهِمُ الْخِدْمَةَ، وَمَنْ أَخْطَأَه ذَلِكَ (٣)، اشْتَرَطَ الْأَذَانَ، قَالَ: وَوَفَدَ قَوْمٌ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- مِنْ غَزْوَةٍ فَرَأَى فيهم (٤) قَوْمًا قَدْ أَجْهَدَتْهُمُ الْعِبَادَةُ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ يخدُمُهم؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ -ﷺ-: أَنْتُمْ أفضلُ مِنهم (٥).

١٩٦٩ - تخريجه:

الحديث أورده الهيثمي في بغية الباحث من زوائد الحارث (٣/ ٧٨٤) مع اختلاف يسير.

وابن النحّاس في مشارع الأشواق (١/ ٣١٤: ٤٢٦)، وقال: ذكره الخطيب السبتي في (شفاء الصدور)، وليس فيه قوله (ووفد قوم ...) إلى آخر الحديث.

ولم أقف عليه من طريق سلمان الفارسي رضي الله عنه، مع مراجعتي لكتب =

(١) في جميع النسخ: "أبو يعلى"، وهو خطأ، والصواب: "الحارث"، كما في الإتحاف والمطالب العالية وبغية الباحث.

(٢) في جميع النسخ: "القرشي"، والتصويب من كتب الرجال.

(٣) انتقل بصر ناسخ (عم) إلى: "اشترط الثانية"، فأسقط قوله: "على أفضلهم الخدمة، ومن أخطأه ذلك"، وفي (ك): "أخطأ"، وهو تحريف.

(٤) في (ك): "منهم".

(٥) في (عم): "منه".

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٣٢٧