تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، ثنا بُكير (١) بْنُ الأخنس عَنْ أبيه (٢) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ عُبادة بن الصامت رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: رِباط يومٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يعْدلُ (٣) عِبادة شهرٍ أَوْ سنةٍ صيامَها وقيامَها، وَمَنْ مَاتَ مُرابطا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تعالى أَعَاذَهُ اللَّهُ تعالى مِنْ عذابِ الْقَبْرِ وأجْرى لَهُ أَجْرَ رِباطِهِ ما قامت (٤) الدنيا (٥).

١٩٥٣ - تخريجه:

الحديث أورده الهيثمي في (بغية الباحث من زوائد الحارث) (٣/ ٧٦٨).

والبوصيري في الاتحاف (٤/ ٧١/ أ) من مسند الحارث، ولم يعزه لغيره.

وكذا السيوطي في الجامع الصغير كما في (فيض القدير) (٤/ ١٤)، ورمز له بالصحة.

ولم أقف عليه من طريق عبادة بن الصامت مع بحثي الشديد فيما بين يدي من كتب.

والحديث رواه عدد كثير من الصحابة كما في المجمع للهيثمي (٥/ ٢٨٩)، لكن قالوا: شهرا من غير شك، لا كما هو في حديث الباب.

أخرجه مسلم في الإمارة (٣/ ١٥٢٠: ١٩١٣)، والنّسائي في الجهاد، باب فضل الرباط (٦/ ٣٩: ٣١٦٨)، وابن حبَّان في صحيحه (٧/ ٦٩: ٤٦٠٤ - ٤٦٠٧)، والحاكم (٢/ ٨٠)، والطبراني في الكبير (٦/ ٣٢٧: ٦١٧٨)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٩٠)، والطحاوي في مشكل الآثار (٣/ ١٠٢)، والبيهقي في الكبرى (٩/ ٣٨) .. =

(١) في (ك): "بكر".

(٢) "عن أبيه" ملحقة في حاشية الأصل، وتحرّفت في (ك) والإتحاف إلى "ليث"، والصواب ما أثبته؛ لأن ليثا لم يُذكر في تلامذة محمَّد بن المنكدر كما في كتب الرجال.

(٣) في (ك): "تعدل"، وفي (عم): "يفضل".

(٤) في (ك) وبغية الباحث: "رباط ما دامت الدنيا".

(٥) هذه الباب أخره ناسخ (ك) إلى ما بعد "باب الرايات والألوية".

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٢٩٥