= وهو عند الحارث في مسنده كما في بغية الباحث للهيثمي (٣/ ٧٧٨).
ومن طريق الحارث بن أبي أسامة أخرجه أبونعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٣٨/ ب).
وأخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ١٢٦: ٩٧٢٧) من طريق وهب بن جرير عن شعبة، به بنحوه.
وقال: "رواه حماد بن سلمة عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَسْعَسِ بْنِ سلامة عن أبي حاضر عن النبي -ﷺ- ". وقال: "ستين سنة" بدل "أربعين".
وذكره ابن النحَّاس في المشارق (١/ ١٥٣، ١٥٤)، وعزاه لابن عساكر في تاريخه.
ويشهد لمتنه الحديث المتقدم برقم (١٩٤٠ و١٩٤٨).
الحكم عليه:
هذا إسناد رجاله ثقات، ولولا الخلاف في صحبة عسعس بن سلامة، لحكمت بصحته. وقد قال ابن عبد البر: "يقولون حديثه مرسل". فالحديث مرسل صحيح.
وقد جاء الحديث من طريق حمّاد بن سلمة كما في الشعب للبيهقي (٧/ ١٢٦) عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَسْعَسِ بْنِ سلامة عن أبي حاضر.
وأبو حاضر هذا ذكره في الإصابة (١١/ ٧٧) غير منسوب، وذكر الخلاف في صحبته، وجعله في القسم الأول من ترتيبه.
وقال ابن عساكر بعد أن ذكر هذا الحديث في تاريخه كما في مشارق الأشواق لابن النحّاس (١/ ٣٥٤): "غريب".
وقال البوصيري في الإتحاف (٤/ ٧٠/ ب): "رواته ثقات، وهو مرسل".