١٩٤٥ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَامَ (١) يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ (٢) فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: إِنَّهَا أَصْبَحَتْ عَلَيْكُمْ وَأَمْسَتْ مِنْ بَيْنِ أحمر وأخضر وأصفر، وفي القبور (٣) ما فيها، فإذا لقيتم العدوّ غدًا، فَقُدُمًا قُدُمًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ خُطْوَةٍ إلَّا تَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ، فإن تأخر [استأخرن] (٤)، وإن استشهد، كانت أوّل نضحة (٥) كفّارة خطاياه، وينزل إليه اثنتان (٦) من الحور العين فينفضان عنه (٧) التراب وتقولان: مَرْحَبًا قَدْ آنَ لَكَ (٨)، وَيَقُولُ: مَرْحَبًا قَدْ آن لكما.
[٢] وقال عبد: حدّثنا ابن أبي شيبة بهذا.
١٩٤٥ - تخريجه:
هو عند ابن أبي شيبة في مسنده (٢/ أ)، وفي المصنف له (٥/ ٢٩٢) بلفظه.
ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد في المنتخب (١/ ٤٠٣: ٤٤٠).
وهذا الحديث اختلف فيه وقفًا ورفعًا.
* أما المرفوع: فأخرجه هنّاد بن السري في الزهد (١/ ١٢٢: ١٥٨)، ومن طريقه أن الأثير في أسد الغابة (٥/ ٤٩٥)، والخرائطي في (مكارم الأخلاق) كما في =
(١) في (عم): حرّف إلى "قال".
(٢) في (عم): "سخيرة". في (ك):"شجيرة".
(٣) في (ك): "وفي البيوت".
(٤) ما أثبته من (عم) و(ك)، وفي الأصل غير واضحة.
(٥) "نضحة": محلها بياض في (عم).
(٦) في (عم) و(ك): "بنتان"، وهو تحريف.
(٧) في (ك): "غير"، وهو تحريف.
(٨) محل "آن لم" بياض في (عم).