١٩٢٤ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ (١)، ثنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عن يحيى بن أبي كثير عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: إن الله تعالى يَقْبِضُ [أَرْوَاحَ شُهَدَاءِ] (٢) الْبَحْرِ بِيَدِهِ، وَلَا يَكِلُهُمْ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ، وَمَثَلُ (٣) رُوحِهِ [حِينَ تَخْرُجَ] (٤) مِنْ صَدْرِهِ، كَمَثَلِ اللَّبَنِ [حِينَ] يَدْخُلُ صَدْرَهُ.
١٩٢٤ - تخريجه:
أورده الهيثمي في بغية الباحث (٣/ ٧٩٥: ٦١٨)، باب الشهداء ومراتبهم.
والبوصيري في الإتحاف، باب ما جاء في الشهداء وفضلهم (٢/ ٨٢/ ب)، من طريق الحارث، ولم يعزه لغيره.
ولم أقف على الحديث من غير طريق الحارث، لكن له شاهد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه.
أخرجه ابن ماجه في الجهاد، باب فضل غزو البحر (٢/ ٩٢٨: ٢٧٧٨)، والطبراني في الكبير (٨/ ٢٠٠: ٧٧١٦)، وابن عساكر في تاريخه كما في مشارع الأشواق لابن النخاس (١/ ٢٥٤: ٣١٠)، من طريق عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: "سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: شهيد البحر مثلُ شهيدي البر، والمائدُ في البحر كالمُتشحِّط في دمه في البرِّ، وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله. وإن الله عز وجل وكل ملك الموت بقبض الأرواح إلا شهيد البحر، فإنه يتولى قبض أرواحهم، ويغفر لشهيد البرّ الذّنوب كلّها إلَّا الدين، ولشهيد البحر الذنوب والدين". =
(١) في (ك): "المُخبر" -بخاء معجمة-، وهو تصحيف.
(٢) في الأصل "شهداء أرواح"، وهو قلب من النّاسخ، والمثبت من (عم)، و(ك).
(٣) في (عم): "مقل"، وفي (ك): "قيل"، وهو تحريف.
(٤) ما بين المعقوفين مثبت من (ك)، وفي الأصل و(عم): "حتى يخرج"، وهو تحريف.