تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِهِ حَتَّى يُؤَذَنَ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْقُرَى، فجلس من الغد، فلما كان الْغَدِ (١١) أُخرج (١٢)، فَبَكَتْ مَوْلَاةٌ لَهُ عَلَى شَفِيرِ القبر، فقال ابن عمر رضي الله عنهما: إِنَّ الشَّيْخَ لَا طَاقَةَ لَهُ بِعَذَابِ اللَّهِ عز وجل مِنْ هَذِهِ السَّفِيهَةِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا (١٣).

[٢] وَقَالَ الطيالسي (١٤): حدثنا عمرو بن مرزوق، فذكر بعضه (١٥).

١٩١٣ - تخريجه:

الحديث أخرجه أحمد في المسند (٦/ ٣٧٨) بنحوه عن الحسن بن موسى وعفّان، والطيالسي في مسنده (ص ١٢٩: ١٦٢) بنحوه (وفيه: حدثني جدّي وصوابه: حدثتني جدّتي كما في إتحاف الخيرة) والطبراني في الكبير (٤/ ٢٣٩: ٤٢٤٢) بلفظه تمامًا من طريق أبي الوليد ومحمد بن كثير والحجّاج بن منهال ستتهم عن عمرو بن مرزوق به.

والبَارودي في الصحابة، ومن طريقه ابن مندة كما في الإصابة (١٣/ ٢٤٨) من طريق عمرو بن مرزوق به، لكنه قال: "أصيب بسهم في سرّته".

وأخرجه الطبراني أيضًا (٤/ ٢٣٩: ٤٢٤١) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٢١٤) من طريق محمد بن طلحة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن حسين، عن أبيه، عن جدّه رافع بن خديج أنّه خرج يوم أحد، فأراد النبي -ﷺ- ردّه فاستصغره، =

(١١) "الغدّ"، ملحقة في حاشية الأصل.

(١٢) في (ك): "خرج".

(١٣) قوله "السفيهة أو كلمة نحوها، محلّها بياض في (عم)، وكتب الناسخ إزاءه في الحاشية "كذا"، وفي (ك): "حلمه"، وهو تحريف.

(١٤) مسند الطيالسي (ص ١٢٩: ١٦٢).

(١٥) في (ك): "فذكر القصّة".

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ١٩٨