تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩١٣ - [١] وَقَالَ إِسْحَاقُ: (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ -يَعْنِي الوَاشِحيّ- (٢) حدثني يحيى بن عبد الحميد [بن رافع] (٣) بن خديج عن جدّته رضي الله عنها، قالت: أصيب (٤) رافع بن خَدِيج رضي الله عنه، يَوْمَ أُحُدٍ فِي ثُنْدُوَتِهِ (٥) بِسَهْمٍ (٦)، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، فَقَالَ: أَنْزِعُ السهم، فقال: إن شئت نزعت السهم والقطنة (٧) [و] إن شئت نزعت السهم وتركت القطنة وَشَهِدْتُ (٨) لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ (٩)؟ فَقُلْتُ: انزع السّهم واترك القطنة وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي شَهِيدٌ، فَقَالَ: نعم فنزع السهم وترك القطنة. فَعَاشَ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَأَبِي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما كان زمن (١٠) زمن معاوية رضي الله عنه، أَوْ بَعْدَهُ، مَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَأَرَادُوا أَنْ يخرجوه، قَالَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما: إِنْ مثل رافع بن خديج لا يخرج

(١) سقطت "إسحاق" من (عم)، وبعد قوله "وقال" كلمة "أبو" ثم بياض كتب إزاءه في الحاشية "كذا".

(٢) في (عم) محلها بياض، وفي (ك): "أبو أشجى"، وهو تحريف.

(٣) في الأصل: "عن أبي رافع"، وفي (عم) بياض شمل "عبد الحميد بن رافع"، وفي (ك) والإتحاف: "عن ابن رافع"، وما بين المعقوفين هو الصواب، كما في كتب في التخريج والرجال.

(٤) في (عم): "أصبت"، وهو تصحيف.

(٥) في (عم): "تندوله"، وفي (ك): "ثندلايه"، وكلاهما تحريف.

(٦) "بسهم" غير واضحة في (عم)، وأسقط منها الباء في (ك).

(٧) هكذا في جميع النسخ، ولعلّها تصحيف، وفي الإتحاف "قطبة"، والقطبة هي نصل السهم.

ينظر: (كتاب السلاح لأبي عبيد ص ٢٦، النهاية ٤/ ٧٩)

(٨) في (ك): "شهد"، وهو تحريف.

(٩) "أنّك شهيد" ساقطة من (عم)، وزاد: "قال" قبل قوله: "فقلت".

(١٠) "فلما كان" حرّفها في (عم) إلى: "ومات".

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ١٩٧