تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فحمد الله تعالى وَقَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَكِ يَا بُنَيَّه شَبِيْهةً لِسَيِّدَةِ نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِنَّهَا كَانَتْ إِذَا رزقها الله شيئًا فسُئِلت عنه قالت: ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ ". فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إلى علي رضي الله عنه ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ (٨) وَجَمِيعُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ -ﷺ- وأهلُ بَيْتِهِ رضي الله عنهم جَمِيعًا حَتَّى شَبِعُوا وَبَقِيَتِ الجَفْنَة كَمَا هِيَ، قَالَتْ: "فأَوْسَعْتُ بِبَقِيَّتِها عَلَى جَمِيعِ جِيرَانِي وَجَعَلَ الله تبارك وتعالى فيها بركة وخيرًا كثيرًا".

٣٩٥٨ - درجته:

ضعيف بهذا الإِسناد لضعف ابن لَهِيعة، والله أعلم.

ولم يذكره البوصيري، وكذا لم أره في مجمع الزوائد.

تخريجه:

لم أقف عليه.

(٨) في (عم) و(سد): "الحسن والحسين".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ١٧٩