٦٠ - فضل عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ (١) رضي الله عنه
٤٠٤٣ - قال عبد: حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا (٢) سَالِمُ بْنُ عُبَيد، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ (٣): إِنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عباس رضي الله عنهما يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِنَ الْكِبْرِ مِثْقَالُ حبَّة مِنْ خَرْدَلٍ إلَّا جعله الله تعالى فِي النَّارِ". فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه بَكَى، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ لِمَ تَبْكِي؟ " فَقَالَ: مِنْ كَلِمَتِكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "أَبْشِرْ فَإِنَّكَ فِي الْجَنَّةِ". قَالَ: فَبَعَثَ النَّبِيُّ -ﷺ- بَعْثًا فَغَزَا فَقُتِلَ فِيهِمْ شَهِيدًا ... الْحَدِيثُ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ باقيه في الأدب في ذم الكبر (٤).
(١) عبد الله بن قيس الأنصاري: يقال استشهد يوم أحد. وذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في الإصابة بعد ما ساق خبره هذا أنَّ أبا موسى جوز أن يكون هو الذي جده خالد، ثم قال: وفيه بعد لأن في سياق خبره أنه قتل في بعث من البعوث وغزوة حنين لا يقال إنها من البعوث. اهـ.
(ينظر: أسد الغابة ٣/ ٣٦٦، الإصابة ٢/ ٣٥٢ ق ١).
(٢) في (عم): "أنبأنا".
(٣) سقط لفظ: "قال" من (عم).
(٤) الحديث في المطبوعة المجرَّدة (٢/ ٤٣٥: ٢٦٧٥) وتمامة: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ =