تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٥٩ - وقال أبو يعلى والبزار (١): حدّثنا محمَّد بْنُ عُقْبَة السَّدوسي، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هشام، ثنا عمرو بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عاصمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:"إن (٢) فاطمة رضي الله عنها حصنت فرجها فحرم الله تعالى ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ"

قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رواه كذا إلَّا عَمْرٌو، وَهُوَ كُوفِيُّ (٣) ضَعِيفٌ (٤)، وَقَدْ رُوِيَ عن عاصم عن زر مرسلًا.

٣٩٥٩ - درجته:

ضعيف بهذا الإِسناد لضعف محمَّد بن عقبة وعمرو بن غياث.

وقد نقل البوصيري كلام البزّار وكلام الحاكم والذهبي الآتي وسكت عنه (٣/ ٦١/ أ).

وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٠٥): رواه الطبراني والبزار بنحوه وفيه عمرو بن عتاب وقيل ابن غياث وهو ضعيف.

تخريجه:

هذا الحديث مداره على عمرو بن غياث الكوفي، وقد اختلف عليه في إسناده على ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: مرفوعًا إلى النبي -ﷺ- كما هنا. =

(١) الحديث في البحر الزخّار ٥/ ٢٢٣: ١٨٢٩، وفي كشف الأستار (٣/ ٢٣٥: ٢٦٥١)، ولم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع، فلعله في مسنده الكبير.

(٢) سقطت: "إن" من (عم).

(٣) سقط قوله: "كوفي"من (سد).

(٤) الذي في البحر الزخّار ٥/ ٥٢٢٤ وكشف الأستار (٣/ ٣٣٥): وهو كوفي، لم يتابع على هذا، وقد رواه غير معاوية عن عمرو بن غياث، عن عاصم، عن زر مرسلًا. هـ.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ١٨٠