تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٤ - فضل البَرَاء بن مالك رضي الله عنه

٤٠٨٦ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا هِشَامٌ، عَنْ محمَّد بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قال: دخلت على البَرَاء بن مالك رضي الله عنه وَهُوَ مُسْتَلقٍ عَلَى فِرَاشِهِ وَهُوَ يُنْشِد أَبْيَاتًا مِنَ الشَّعْرِ كَأَنَّهُ يَتَغَنَّى بِهِنَّ فَقُلْتُ لَهُ: رَحِمَكَ اللَّهُ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ (١) مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، الْقُرْآنُ، فَقَالَ: أترْهَبُ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي؟ لَا وَاللَّهِ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَحْرِمَنِي ذَلِكَ وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مُنْفَرِدًا سِوَى مَنْ (٢) شَارَكْتُ فِي ذَلِكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- (٣).

٤٠٨٦ - درجته:

صحيح بهذا الإِسناد، والله أعلم.

قال البوصيري (٣/ ٦٥/ ب): رواه أحمد بن منيع بسند صحيح والبغوي. =

(١) سقط لفظ: "به" من (عم).

(٢) في (عم): "سوى ما شاركت".

(٣) وتقدم أنه استشهد في خلافه عمر رضي الله عنهما، وهذا الأمر يحتمل أحد وجهين:

الأول: أن يكون عنده توقيف وإخبار من النَّبِيُّ -ﷺ- إِنَّ هَذَا سيقع له فأقسم على هذا اتكالًا على أن ما أخبره به النبي -ﷺ-، سيقع.

الثاني: أن هذا من باب الكرامة وتقدم أن الكرامات ثابتة للأولياء والصالحين، والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٥٢١