١١٢ - فضل المهاجرين (١) رضي الله عنهم
٤١٣٦ - قَالَ الْحَارِثُ (٢): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا قَيْسٌ هُوَ ابْنُ الرَّبيع عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَة، عن مولاة لأبي موسى رضي الله عنه في قوله عز وجل: ﴿للمهاجرين الأولين﴾ (٣) قَالَ: مَنْ صلَّى القِبْلَتين مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-.
٤١٣٦ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف يحيى الحمّاني وقيس بن الربيع وفيه أيضًا مولاة أبي موسى مبهمة لم أستطع تعيينها.
قال البوصيري (٣/ ٧٨/ أ): رواه الحارث فيه راوٍ لم يسمّ. =
(١) الهجرة والهجرة بالكسر والضم هي الخروج من أرض إلى أرض والمهاجرون الذين ذهبوا مع النبي -ﷺ- مشتق منه. وسُمِّي المهاجرون مهاجرين؛ لأنهم تركوا ديارهم ومساكنهم التي نشؤوا بها لله ولحقوا بدارٍ ليس لهم بها أهل ولا مال حين هاجروا إلى المدينة فكل من فارق بلده من بدوي أو حضري أو سكن بلدًا آخر فهو مهاجر والاسم منه الهجرة.
ينظر: (القاموس المحيط ٢/ ١٦٣: هـ ج ر). (لسان العرب: ٥/ ٢٥٠، ٢٥١: هـ ج ر).
(٢) بغية الباحث (٩٢٠: ١٠١٠).
(٣) يشير إلى قول الله جلا وعلا ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٠].