١١٣ - باب فضل الأنصار (١) رضي الله عنه
٤١٣٧ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُبَاب، عن هشام بن هارون الأنصاري، ثنا مُعَاذُ بْنُ رِفاعة بْنِ رَافِعٍ [عَنْ أَبِيهِ] (٢) رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، ولِذَرَاري الأنصار وذَرَاري ذَرَارِيهم، وموالِيهم وجِيْرَانِهم".
(١) الأنصار هم الأوس والخزرج أبناء حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجُب بن يعرب بن قحطان.
وسمُّوا أنصارًا؛ لأنهم نصروا النبي -ﷺ- في ساعة العسرة غلبت عليهم الصفة فجرى مجرى الأسماء كأنه اسم الحيّ؛ ولذلك أضيف إليه لفظ الجمع فقيل أنصاريّ.
والخزرج أخوال رسول الله -ﷺ- فإن أم عبد المطلب منهم.
وشهد العقبة الآخرة سبعون رجلًا من الأنصار اثنا عشر من الأوس وسائرهم من الخزرج رضي الله عنهم أجميعن.
ينظر: سيرة ابن هشام (٢/ ٤٢٨)، فما بعدها، المعارف ٦٧، جمهرة أنساب العرب (٣٣٢)، فما بعدها، الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار ٣٠ فما بعدها، اللباب في تهذيب الأنساب (١/ ٨٩)، تاج العروس (٣/ ٥٦٨).
(٢) في (مح): "عن رِفاعة بن رافع رضي الله عنه" بدون ذكر أبيه، وما أثبت هو ما في (عم) والمصنف لابن أبي شيبة، وهو الصواب.