تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١١ - عدم قيام بني هاشم لأحد (١)

٤١٣٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (٢): حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا عبَّاد بْنُ عبَّاد، ثنا جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "يَقُومُ الرَّجُلُ عَنْ مَجْلِسِهِ لِأَخِيهِ إلَّا بَنِي هَاشِمٍ فَإِنَّهُمْ لَا يقومون لأحد.

٤١٣٤ - درجته:

ضعيف جدًا بهذا الإِسناد؛ لأن جعفر بن الزبير متروك كما سبق.

قال البوصيري (٣/ ٧٦/ ب): رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف جعفر بن الزبير.

وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٤٣): وفيه جعفر بن الزبير وهو متروك. =

(١) هذا العنوان بحاشية الأصل فقط وعليه (صح). وبنو هاشم هم بطن من قريش من العدنانية وهم بنو هاشم بن عبد مناف، كان له خمسة أولاد لم يبقَ منهم إلَّا عبد المطلب واسم هاشم عمرو، وسمي هاشمًا لهثمه الثريد لقومه في شدة المحل وذلك أنه كان إليه الرفادة والسقاية بمكة وانتهت إليه سيادة قريش فكان إذا قدم الحجيج في الموسم جمع لهم من ماله ومال قريش ما يكفيهم ويهشم لهم الثريد ويطعمهم.

ينظر: تاريخ الطبري (١/ ٥٠٤)، جمهرة أنساب العرب (١٤)، القاموس المحيط (٤/ ١٩٢)، البداية والنهاية (٢/ ٢٣٦)، نهاية الأرب (٣٨٦)، العقد الثمين (١/ ١٤٨).

(٢) لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع فلعله في المسند الكبير.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٦٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٦٣٩