١٢٣ - رَبِيعَةَ (١) وَمُضَرَ (٢)
٤١٥٣ - [١] قَالَ أَبُو بَكْرٍ (٣): حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن، عن عبد الله بن المؤمل، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ، فَالْحَقُّ فِي مُضَرَ، وَإِذَا عَزَّتْ (٤) رَبِيعَةُ، فَذَلِكَ ذُلُّ الإِسلام.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، بِهِ (٥).
(١) ربيعة: هم بنو ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. ويقال لربيعة: ربيعة الفرس. وهو أخ لمضر.
انظر: الإنباه على قبائل الرواة (ص ٨٦)، جمهرة أنساب العرب (ص ٢٩٢).
(٢) مضر: وهم بنو مضر بن نزار بن عدنان. ويقال لمضر: مضر الحمراء. انظر: الإنباه على قبائل الرواة (ص ٣٨)، نهاية الأرب (ص ٤٢٢).
(٣) وقع في (مح) و(عم): "الطيالسي"، ويظهر أنه من تحريفات الناسخين، والصواب لأبي بكر، يدل عليه ثلاثة أمور:
الأول: قول الحافظ بعد هذا الحديث: قال أبو يعلى: حدّثنا أبو بكر، به.
الثاني: قول البوصيري في الإِتحاف (٣/ ٧٨ ب مختصر): رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعنه أبو يعلى الموصلي.
الثالث: أن هذا الحديث لم أجده في مسند الطيالسي فيما رواه عطاء عن ابن عباس.
(٤) في (مح): "غزت"، وما أثبته من (عم)، ومسند أبي يعلى.
(٥) هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٣٩٦: ٢٥١٩).