تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤ - بَابُ اعْتِرَافِ الْقُدَمَاءِ بِأَعْلَامِ نُبُوَّتِهِ -ﷺ-

٣٨٥٧ - قَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: إِنَّ نَاسًا مِنْ قُرَيْشٍ رَكِبُوا الْبَحْرَ عِنْدَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ -ﷺ-. فَأَلْقَتْهُمُ الرِّيحُ عَلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ، فَإِذَا فِيهَا رجلٌ. فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ. قَالَ: وَمَا قُرَيْشٌ؟ قَالُوا: أَهْلُ الْحَرَمِ، وَأَهْلُ كَذَا. فلما عرف (٢) قال: نحن أهلها لا أنتم.

فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ مِنْ جُرْهُمَ (٣). قَالَ: أَتَدْرُونَ لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيَ أَجْيَادٌ (٤)؟ كَانَتْ خُيُولُنَا جِيَادًا عَطَفَتْ عَلَيْهِ. قَالَ: فَقَالُوا: إِنَّهُ خَرَجَ (٥) فِينَا رَجُلٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَذَكَرُوا لَهُ أَمْرَهُ. فَقَالَ: اتَّبِعُوهُ، فَلَوْلَا حَالِي (٦) الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا لحقت (٧) معكم به.

(١) بغية الباحث (٢/ ٨٦٩).

(٢) "فلما عرف": ليست في (سد).

(٣) جرهم: بطن من القحطانية كانت منازلهم باليمن ثم استوطنوا مكة. انظر: معجم قبائل العرب (١/ ١٨٣).

(٤) أجياد: بفتح أوله وسكون ثانيه، جمع جيد: وهو العنق. وقيل فيه: جياد بغير ألف. وهما أجيادان: كبير وصغير. وهما محلتان بمكة. انظر: مراصد الاطلاع (١/ ٣٣).

(٥) في (عم): "أنه قد خرج".

(٦) في (عم): "لولا حالتي"، وفي (سد): "فلولا حالتي".

(٧) في (عم): "للحقت".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٦٦٠