تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٨ - فَضْلُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَزَيْدِ بْنِ حارثة رضوان الله عليهما

(١٨٤) حديث علي رضي الله عنه في شأن بنت حمزة رضي الله عنهما تقدم في الحضانة (١).

٤٠٣٥ - وقال أبو يعلى (٢): حدّثنا وَهْبٌ وهو ابْنُ بَقِيَّةَ، ثنا خَالِدٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُسَيْنٍ، يَعْنِي: ابْنَ قَيْسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- اعْتَمَرَ وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ لَا يُخْرِج أَحَدًا مِنْ أَهْلِهَا، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عُمْرَتَهُ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ، فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِبِنْتِ حَمْزَةَ بْنِ عبد المطلب رضي الله عنهما فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَى مَنْ تَدَعُنِي؟ فلم يلتفت -ﷺ- إِلَيْهَا لِلْعَهْدِ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ، ومَرَّ بها زيد بن حارثة رضي الله عنه فقالت: إلى من تدعوني؟ فلم

(١) تقدم برقم (١٦٨٥)، ونسبه لابن أبي عمر وفي آخره: "قال: أمّا أنت يا زيد فَمَوْلَايَ وَمَوْلَاهُمَا" قَالَ: قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ الله "وأمّا أنت يا جعفر فأنت تُشبه خَلْقي وخُلُقي وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَتِي الَّتِي خُلِقْتُ منها" قال: رضيت يا رسول الله.

(٢) مسند أبي يعلى (٣/ ٥١: ٢٤٥٣)، وفي آخره قال: "أمّا أنت يا جعفر فأنت تُشْبه خَلْقي وخُلُقي وأمّا أنت يا علي فانا منك وأنت مني، وأمّا زيد فمولاي ومولاكم فادفع الجارية إلى خالتها وهي أولى بها".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٣٩٢