تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١ - ذكر خالد بن الوليد رضي الله عنه

٤٠٠٦ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ (١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: هَبَطْتُ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- من ثنيَّه هَرْشَا (٢)، فانقطع شِسْعُ (٣) نعله -ﷺ- فناولته شِسْعِي فأبى أن يقبله (٤) وجلس -ﷺ- في ظل شجرة لِيُصْلح نعله، فقال -ﷺ- لِي: "انْظُرْ مَنْ تَرَى؟ " قُلْتُ: هَذَا فُلَانٌ. قال -ﷺ-: "بئس عبد الله فلان"، ثُمَّ قَالَ -ﷺ- لِي: "انْظُرْ مَنْ تَرَى"؟ قُلْتُ: هَذَا فُلَانٌ قال -ﷺ-: "بِئْسَ عَبْدُ اللَّهِ فُلَانٌ (٥)، قَالَ: ثُمَّ قَالَ -ﷺ- لِي: "انْظُرْ: مَنْ تَرَى"؟ قُلْتُ: هَذَا فُلَانٌ. قَالَ -ﷺ-: "نَعَمْ

(١) فِي (عم) و(سد): "قال أبو يعلى"، ولم أجده في أبي يعلى، بل وجدته في مصنف ابن أبي شيبة (١٢/ ١٢٣: ١٣)، والحديث أيضًا في سنن الترمذي كما سيأتي، فليس من الزواند، والله أعلم.

(٢) هكذا في الأصل، والذي في المراجع بالمقصورة هَرْشَى وهي ثنية في طريق مكة قريبة من الجحفة يرى منها البحر، ولها طريقان فكل من سلك واحدًا منهما أفضى به إلى موضع واحد.

ينظر: القاموس (٢/ ٣٠٥ هـ ر ش)، ومعجم البلدان (٥/ ٤٥٧).

(٣) الشِّسْع: أحد سيور النعل وهو الذي يدخل بين الإِصبعين، ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام والزمام السير الذي يعقد فيه الشسع. (النهاية ٢/ ٤٧٢).

(٤) في (عم) و(سد): "يقبلها".

(٥) في (عم) و(سد): "بئس عبد الله"، بدون فلان.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٣٠٥