١٠٩ - ذكر أُمِّ مالك الأنصارية رضي الله عنها
٤١٢٦ - قال أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيلٍ، عَنْ عَطَاءِ ابن السَّائِبِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَة، عَنْ رَجُلٍ حدَّثه، عَنْ أُمِّ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّةِ رضي الله عنها قال: جاءت أم مالك رضي الله عنها بِعُكَّةِ (١) سَمْنٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بلالًا رضي الله عنه فعصرها ثم رفعها إليها فرجعت فإذا هي مملوءة سمنًا. فَأَتَيْتُ فَقُلْتُ: نَزَلَ فيَّ شَيْءٌ يَا رَسُولَ الله؟ قال -ﷺ-: "وَمَا ذاكِ يَا أمَّ مَالِكٍ؟ ". قَالَتْ: رَدَدْتَ عليَّ هديَتي!. قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِلَالًا رضي الله عنه فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ عَصَرتُها حَتَّى استحيَيْت فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "هنيئًا لك يا أمَّ مالك، هذه بركةٌ عجَّل الله لك ثوابها".
٤١٢٦ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد؛ لأن سماع محمَّد بن فضيل من عطاء بن السائب كان بعد اختلاطه، ثم إن فيه رجلًا لم أتمكن من تعيينه.
وقد سكت عنه البوصيري. =
(١) العُكّة: وعاء من جلود مستديرة تختص بالسمن والعسل وهي بالسمن أخص. (النهاية ٣/ ٢٨٤).