١٢٥ - بَابُ ذَمِّ الْعُبَّادِ (١)، وَهُمْ طَائِفَةٌ مِنْ نَصَارَى الْعَرَبِ
٤١٥٥ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أبو إسحاق -يعني الفزاري-، عن سفيان، عن موسى بن [أبي عا] (٢) ئشة، عن سليمان (٣) رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ الإِسلام العباد من الروم.
٤١٥٥ - تخريجه:
هو في بغية الباحث (٣/ ٨١١: ٦٢٨).
وذكره البوصيري في الإِتحاف المسند (٣ ق ٨٦) وسكت عنه.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد: رجاله ثقات، إلَّا أن رواية موسى بن أبي عائشة عن =
(١) قال ابن منظور في لسان العرب (٥/ ٢٧٧٧: مادة ع ب د): العباد: قوم من قبائل شتى من بطون العرب اجتمعوا على النصرانية، فأنفوا أن يتسموا بالعبيد وقالوا: نحن العباد، والنسبة إليه: عبادي. نزلوا بالحيرة، وقيل: هم العباد، بالفتح. اهـ.
(٢) ما بين المعكوفين بياض في (عم).
(٣) وقع في (مح) و(عم): "سلمان"، وكذا في الإِتحاف، والتصحيح من بغية الباحث وكتب الرجال.