تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢ - باب ما اختص به -ﷺ- على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

٣٨٤٩ - قَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ثنا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: "مَا أمن الله تعالى أحدًا (٢) من خلقه إلَّا محمدًا -ﷺ-. قَالَ: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ (٣) وقال للملائكة عليهم السلام: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ﴾ (٤).

* في إسناده نظر.

٣٨٤٩ - درجته:

ضعيف من أجل جهالة إبراهيم. وقد سكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٣٨ ب).

تخريجه:

أخرجه الدارمي في سننه (١/ ٢٥)، عن إسحاق بن إبراهيم. =

(١) المسند (٣/ ١٥٣: ٢٦٩٧).

(٢) من هنا إلى آخر الحديث: ليس في (عم) ولا "سد".

(٣) سورة الفتح: الآية ٢.

(٤) سورة الأنبياء: الآية ٢٩.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٦٣٩