٣٥ - فضل طلحة رضي الله عنه
٣٩٨٢ - قال ابن أبي عمر: حدّثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ القَدَّاح، عَنْ عثمانَ بْنِ سَاجٍ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ ذَهَبَ عَنِّي اسْمُهُ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ على علي بن أبي طالب رضي الله عنه فَأَدْنَاهُ حَتَّى أَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى الْفِرَاشِ ثُمَّ أخذ بذراع موسى فَغَمَزَها، ثُمَّ قَالَ: هَوِّن عَلَيْكَ يَا ابْنَ أخي، فوالله إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللَّهُ عز وجل وأباك -يعني طلحة رضي الله عنه- مِمَّنْ نَزَعَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إخوانًا على سُرُرٍ مُتَقَابلين.
٣٩٨٢ - درجته:
ضعيف لأمرين:
١ - لأن عثمان بن عمرو بن ساج ضعيف كما تقدم.
٢ - لأن فيه مبهمًا لم أتمكن من تعيينة، والله أعلم.
قال البوصيري (٣/ ٥٢/ب): رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف لضعف عثمان بن عمرو بن ساج.
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٥٢): رواه الطبراني في الأوسط والحارث ضعفه الجمهور وقد وثق وبقية رجاله ثقات. =